أنت هنا

الباب، السيّد علي محمّد الشيرازي

الباب، السيّد علي محمّد الشيرازي من مدّعي “بابية” الإمام الثاني عشر عند الشيعة، ادّعى لاحقًا المهدوية فالنبوّة. ولد في مدينة شيراز في العام 1235هـ. تردّد في صباه إلى كُتَّاب الشيخ عابد حيث تعلّم القراءة والكتابة وفنّ الخط. كان الشيخ عابد من تلامذة الشيخ أحمد الإحسائي والسيد كاظم الرشتي (إشراق خاوري، ص63–64)، ومن حينها تعرّف السيد علي محمّد على إسمي رئيسَي الشيخية (الإحسائي والرشتي)، بحيث إنّ السيد علي محمّد حين غادر إلى كربلاء وهو في سن التاسعة عشرة حضر درس السيد كاظم الرشتي (فاضل المازندراني، ظهور الحق، ج3، ص97).

وخلال مدة دراسته لدى السيد كاظم الرشتي تعرّف المسائل العرفانية واطّلع على تفسير الآيات والأحاديث وتأويلها وعلى المسائل الفقهية وفق طريقة الشيخية ووقف على آراء الشيخ الإحسائي (م.ن، أسرار الآثار، خاص، ج1، ص192–193). كما أنّه استفاد من درس الملّا صادق الخراساني – الذي كان على مذهب الشيخية – خلال إقامته في مدينة كربلاء، وقرأ عليه لمدة قصيرة بعض الكتب الأدبية المتداولة في ذلك العصر (م.ن، أسرار الآثار، ج4، ص370). في العام 1257هـ عاد إلى مدينة شيراز. ولم يكن السيد علي محمّد ليغفل عن مطالعة الكتب الدينيّة حين تكون الفرصة مؤاتية وعلى حد قوله (م.ن، ظهور الحق، ج3، ص479): “لقد طالَعْتُ سَنا بَرْقِ جعفَرِ العلويّ – المعروف بالكشفي – وشاهَدْتُ بَواطِنَ آياتِها”. لقد كان السيد علي محمّد إضافة إلى تعلّقه بالأفكار الشيخية والباطنية يميل إلى “المجاهدة النفسية”، إذ كان خلال مدة إقامته في مدينة بوشهر وفي أيّام الصيف الحارة، من طلوع الفجر وحتى بزوغ الشمس ومن الظهر حتى العصر، يقرأ الأوراد على سطح منزله تلفحه الشمس المحرقة (إشراق خاوري، ص67).

بعد وفاة السيد كاظم الرشتي أخذ مريدوه وتلامذته يبحثون عن خليفة له يكون على حد قولهم: مصداق “الشيعي الكامل” أو “الركن الرابع” (راجع الشيخية*)، مما دفع بعدد من تلامذته ليتنافسوا على هذا المنصب، وقد شارك السيد علي محمّد في هذا التنافس، بل إنّه لم يقتصر على ادّعاء خلافة السيد كاظم، إذ عدّ نفسه “باب” إمام الزمان عليه السلام أو “ذكره” أيّ الواسطة بين الإمام والناس. ولأنّ ادّعاء السيد علي محمّد كان أكثر غرابة من دعاوى سائر منافسيه، لاقى الكثير من ردود الفعل ولفت أنظار مجموعة من الشيخيين، فتحلّق حوله ثمانية عشر تلميذًا من تلامذة السيد كاظم الذين كانوا جميعًا على مذهب الشيخية (سمّاهم السيد علي محمّد في ما بعد الحروف الحيّة) (آيتي، ج1، ص43).

في البداية شرع السيد علي محمّد بتأويل أجزاء من القرآن الكريم وفق طريقة الشيخية، وحينها كتب مصرّحًا أنّ إمام الشيعة الثاني عشر أمره بإرشاد العالمين وسمّاه “الذكر”، وكتب أيضًا في بداية تفسيره لسورة يوسف عليه السلام: “اللهُ قَدْ قَدَّرَ أنْ يَخْرُجَ ذلك الكتابُ في تفسير أحْسَنِ القَصَصِ من عِنْدِ محمّدِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ محمّدِ بنِ عليِّ بنِ موسَى بنِ جعفرِ بنِ محمّد بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَلىََ عَبْدِهِ لِيَكُونَ حُجَّةَ اللهِ مِنْ عِنْدِ الذّكْرِ عَلى العَالَمين بَليغًا” (أحسن القصص، ص1). بعد سفره مع البقال محمّد علي (أحد مريديه) إلى مدينة مكّة ثم عودته إلى مدينة بوشهر، أمر أن يضيفوا في أحد مساجد بوشهر على الأذان عبارة “أشْهَدُ أنَّ عَلِّيًا قَبْلَ نَبيلٍ بابُ بَقيّةِ الله” (النجفي، ص168)، وهي تشير صراحة إلى أنّ عبارة “علي نبيل” (التي تساوي بحساب الجُمَّل عبارة “علي محمّد”) هو باب إمام الزمان عليه السلام. وما إنْ مضت مدة على دعوته، وبعد أن آمنت به جماعة، غيّر ادّعاءه وأخذ يتحدث عن المهدوية، حيث قال: “أنا الذي تنتظرونه منذ ما يقرب الألف عام” (الحاجي ميرزا جاني الكاشاني، ص135) ثم ادّعى أنّه نبيٌّ ورسول مفترضًا أنّ أحكام الإسلام قد نُسخت بمجيء كتاب البيان، إذ يقول في مقدّمة الكتاب: “إنّ الله عزّ وجلّ قد عيّن في كل زمان كتابًا وحجة للخلق، وهو عزّ وجلّ في العام 1270هـ من بعد بعثة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم جعل البيان هو الكتاب والحجّة هو ذو الحروف السبعة (يتكون اسم علي محمّد من سبعة أحرف)” (البيان، عربي، ص3). وهكذا كان علي محمّد يترقّى في ادّعاءاته صُعُدًا ناسبًا إلى نفسه مقامات عُليا. وكان يؤوّل كلامه السابق لأصحابه ويحضّهم على اتّباعه.

بعد عودة السيد علي محمّد إلى مدينة بوشهر (خلال المدة التي لم يكن قد تخطّى فيها ادّعاء بابية إمام الزمان عليه السلام) أُلقيَ القبض عليه بأمر من والي فارس في شهر رمضان من العام 1261هـ وأرسل إلى مدينة شيراز. وهناك تمّ تأنيبه، وعندها أظهر توبته وندمه أمام إمام جمعة مدينة شيراز، وعلى حد قول أحد أتباعه صعد علي محمّد المنبر وخطب في الناس قائلًا: “لعنة الله على كل من يعدّني نائب الإمام الغائب، لعنة الله على كل من يحسبني باب الإمام” (إشراق خاوري، ص141). بعد ذلك أمضى ستة أشهر في منزل والده تحت المراقبة، ومن هناك نُفي إلى مدينة إصفهان ومن ثم إلى قلعة ماكو. وخلال مدة سجنه في القلعة كان يلتقي مريديه ويكاتبهم، وبسبب ما كان يسمعه من أنهم لا يألون جهدًا في تبليغ دعوته، ذاب وجدًا للقائهم وأخذ يلقي خطبه عليهم على أنّها كلام إلهي، كما أنّه كتب كتابه البيان في القلعة ذاتها (اليزداني، ص13). أقدمت حكومة الملك محمّد شاه القاجاري وبهدف قطع العلاقة بينه وبين مريديه على نقله في شهر صفر من العام 1264هـ من قلعة ماكو إلى قلعة تشهريق بالقرب من أورمية.

في أواخر عهد السلطان محمّد شاه وبأمر من الحاج الميرزا آغاسي – وزير محمّد شاه – أحضروا السيد علي محمّد من قلعة تشهريق إلى مدينة تبريز، وأقاموا جلسة حضرها ناصر الدين ميرزا (كان واليًا للعهد آنذاك) وعددٌ من العلماء وأحضروا إليها السيد علي محمد. وحينها تكلّم علي محمّد جهارًا على مهدويته وأوّل “بابية إمام الزمان” التي سبق وادّعاها بـ”بابية علم الله”. عندئذ سأله الحاضرون عن بعض المسائل الدينيّة فعجز عن الإجابة، فطلبوا إليه أنْ يذكر معجزة له أو كرامة، فأجاب معجزتي هي هذه، لقد أنزلت آية عن عصاي وشرع بقراءة هذه الفقرة: بسم الله الرحمََن الرّحيم. سُبْحانَ اللهِ القُدّوسِ السُّبُّوحِ الّذي خَلَقَ السّمَوات والأرضَ كَما خَلَقَ هذََه العَصا آيةً من آياتِه! ولأنّه أخطأ نحْويًا في قراءة الكلمات من حيث الإعراب إذ قرأ التاء في “السموات” مفتوحة، قالوا له اقرأها مكسورة! فما كان منه إلّا أن قرأ الضاد في “الأرض” مكسورة. قال الأمير أصلان خان الذي كان حاضرًا في المجلس حينها: “لو أمكن اعتبار أمثال هذه الفقرات من جملة الآيات، فأنا أيضًا يمكنني اختلاق آية، ثم قال: الحمدُ للهِ الذَّي خَلَقَ العَصا كمَا خَلَقَ الصَّباحَ والمَسا!” (فاضل المازندراني، ظهور الحق، ج3، ص14، نسخة رسالة ناصر الدين ميرزا إلى الملك محمّد شاه القاجاري). وحين اتضح عجز السيد علي محمّد عن إثبات دعوته عاقبوه بالجلد، فتبرّأ من دعوته وأظهر ندمه ووجّه إلى وليّ العهد رسالة معلنًا فيها توبته، رسميًا. أورد أحد مريدي علي محمّد في كتابه نص الرسالة التي تضمّنت توبة علي محمّد وقد جاء فيها: “روحي فداك، الحمد لله كما هو أهله وكما يستحقه، فإن مظاهر فضله ورحمته محيطة بعباده في كل آن. فحمدًا له ثم حمدًا أنْ جعل تلك الحضرة ينبوع رأفته ورحمته إذ أظهر عطفه بالعفو عن العباد والستر على المجرمين والرحمة بالأدعياء. أُشهِدُ اللهَ ومن عنده أن هذا العبد الضعيف لا يقصد مخالفة رضا رب العالمين وأهل ولايته. وعلى الرغم من أن وجودي بنفسه ذنب محض، إلّا أنّ قلبي موقن بتوحيد الله جلّ ذكره وبنبوّة رسوله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم وولاية أهل ولايته ولساني مقرّ بكلِّ ما أنزل من عند الله، أرجو رحمته ولم أكن مطلقًا في وارد مخالفة رضا الحق. وإذا كان قلبي قد خطّ كلمات مخالفة لرضاه، فإنني لم أكن أقصد معصيته، وعلى أيّ حال استغفره وأتوب إليه. والعلم المطلق لا يختص بهذا العبد لكي يدّعي ما ادّعاه، وأستغفر الله ربّي وأتوبُ إليه من أن يُنْسَبَ إلَيَّ أمرٌ. وبعض المناجاة والكلمات التي جرت على لساني لا تدلّ على شيء، وادّعاء النيابة الخاصة للإمام الحجّة عليه السلام ادّعاء باطل محض، وهذا العبد لم يكن في وارد هذا الادّعاء ولا أيّ ادعاء آخر. استمّد من ألطاف الحضرة الملكية ومن حضرتكم أن يشمل هذا الدّعيّ بألطاف السلطان وعنايته ورحمته ورأفته والسلام” (الكلبايكاني، ص204–205).

وهكذا عدل السيد علي محمّد عن ادّعاءاته ولكنّ توبته كانت صورية. فقد كان قبل توبته الأخيرة قد أنكر نيابته وبابيته في مدينة شيراز أمام الملأ وعن المنبر، ولكن لم تمض مدة وجيزة حتى رفع من سقف ادّعاءاته وأخذ يتحدث عن نبوّته ورسالته. في أواخر سلطنة محمّد شاه وعقب موته (1264) أثار مريدو السيد علي محمّد اضطرابات داخل البلاد كان من جملتها حادثة قلعة الشيخ الطبرسي في مازندران. وفي أعمال الشغب هذه اتخذت جماعة من البابيّين بقيادة الملّا حسين البَشَروئي والملّا محمّد علي البّقال قلعة الطبرسي قاعدة لهم وحفروا حولها خندقًا واستعدّوا لمحاربة القوات الحكومية. ومن جهة أُخرى شنّوا هجومًا على الناس البسطاء الذين كانوا يقطنون بجوار القلعة بجرم الإرتداد، وعملوا على قتلهم ونهبهم. كما يذكر أحد البابيّين حول هذا الأمر: “قامت جماعة وأغارت في الليل على القرية فاستولت عليها وقتلت 130 شخصًا بينما فرّ الباقون، ودمّر حضرات أصحاب الحق القرية، وحملوا كل ما فيها من المؤن إلى القلعة” (الحاج ميرزا جاني الكاشاني، ص162).

وهكذا كانوا يزعمون أنهم أصحاب الإمام المهدي الموعود وأنهم بسرعة سيبسطون سيطرتهم على العالم وسيحكمون المشرق والمغرب. وورد في كلام ذلك البابيّ: “يقول: حضرة القدّوس (محمد علي البقّال) نحن السلطان بحقّ، والعالم سيكون تحت إمرتنا وسلاطين المشرق والمغرب برمّتهم سيخضعون لنا” (م.ن). وقد حدثت تاليًا اشتباكات بينهم وبين القوات الحكومية انتهت بانتصار الحكومة ومقتل الملّا محمّد علي البقّال في شهر جُمادى الآخرة من العام 1265هـ. حدثت فتنة أيضًا بقيادة الملّا محمّد علي الزنجاني في مدينة زنجان انتهت بهزيمة البابيّين (1266هـ). وفي مدينة طهران أجمعت جماعة من البابيّين بقيادة علي الترشيزي على قتل الملك ناصر الدين شاه وأمير كبير وإمام جمعة طهران، إلّا أنَّ مخططاتهم افتُضحت وألقي القبض على 38 من زعماء البابيّين وقُتل منهم سبعة. والعجيب في الأمر أنّ مريدي السيد علي محمّد كانوا يتحدثون عن صفات المسلم في معركتي الطبرسي وزنجان ويؤدّون الصلاة ويؤيّدون “بابيّة” السيد علي محمّد (آيتي، ج1، ص195–163). ويبدو أنّ ادّعاء مهدويّته ونبوّته لم يكن وقتها قد وصل إليهم. من هنا واستنادًا إلى مدوّني الأحداث البابيّين، فإن بعض البابيّين في “بدشت” ما إنْ علموا بادّعاء السيد علي محمّد المهدوية وتغيير أحكام الإسلام، حتى أعرضوا عنه بقوة (م.ن، ج1، ص130).

عقب موت الملك محمّد شاه واشتداد فتنة البابية، لم يصفح الميرزا تقي خان “أمير كبير” – الصدر الأعظم في عهد الملك ناصر الدين شاه – عن أعمال السيد علي محمّد الباب وقتله أمام الملأ لعلّه بذلك يخمد نار الفتنة، ولذلك طلب أمير كبير من بعض العلماء إصدار فتوى بهذا الخصوص. يقول إدوارد بروان: “إدّعاءاته المختلفة وتلوّن أفكاره وكتاباته التي لا طائل ولا أساس لها وسلوكه الجنوني، دفعت بالعلماء إلى عدم اتخاذ موقف بشأن إعدامه لاشتباههم في اختلاله العقلي” (النجفي، ص252). مع ذلك فإن فئة من العلماء لم تكن تعتقد باختلال السيد علي محمّد العقلي، وإنما عدّته رجلًا كاذبًا ساعيًا وراء الجاه، فأفتت بقتله. اُعدم السيد علي محمّد وأحد أتباعه رميًا بالرصاص في 27 من شهر شعبان من العام 1266هـ في مدينة تبريز. عقائده: أبدى السيد علي محمّد الباب من بداية دعوته عقائد وآراء متناقضة. ويستشفّ من أهمّ كتبه لدى أتباعه، أيّ كتاب البيان، أنّه كان يظن نفسه أفضل من الأنبياء الإلهيين كافةً ويتصور نفسه مَظهَر الخالق نفسه. (البيان العربي، ص1) وكان يعتقد أنّه بظهوره نُسخت شريعة الاسلام وقامت القيامة الموعودة في القرآن (لوح هيكل الدين، 15). إضافة إلى ذلك عدّ السيد علي محمّد نفسه مبشرًا بظهور من يأتي بعده وسمّاه “من يُظهِرُه الله”، وشدد كثيرًا على إيمان أتباعه به (البيان العربي، ص5–6).

أصرّ السيد علي محمّد على حقّانية هذه الآراء وأوصى أتباعه أنْ يعاملوا غير البابيّين بقسوة، فهو يقول في ألواح البيان بخصوص وظيفة أوّل حاكم بابيّ: “لن يَذَر (كذا) فوقَ الأرضِ إذا استطاعَ أحدًا غير البابيّين” (لوح هيكل الدين، ص15). وفي البيان النسخة الفارسية أمر أن يمحوا كل الكتب ويبيدوها ما عدا تلك التي قد أظهرت أو تظهر شريعته (ص198) وأكد على أتباعه أن لا يتعلموا إلّا كتاب البيان أو ما هو مرتبط به (البيان العربي، ص15). كانت أفكار السيد علي محمّد الباب عبارة عن بعض آراء الشيخيّين والباطنيّين (الذين ينزعون إلى التأويل) والصوفيّين ومن كانوا يؤمنون بعلم الحروف والأعداد، إضافة إلى جملة من ادّعاءاته الشخصية. آثاره: هنالك كتب مأثورة عن السيد علي محمّد طُبع عدد منها دون الآخر بسبب التجاذبات الداخليّة بين أتباعه. عدا الآثار التي ذكرناها سابقًا عُرف من كتبه: الشؤون الخمسة، الدلائل السبع، الصحيفة العدلية، تفسير سورة الكوثر، تفسير سورة البقرة، قيّوم الأسماء، كتاب الروح. معظم آثار السيد علي محمّد باب كُتبت باللغة العربيّة، وجاءت مليئة بالأخطاء النحويّة والصرفيّة. لقد سعى لكي يجعل كلامه ذا مسحة قرآنية وصاغه مسجوعًا موزونًا، مع أنّه كان يرى أنّ كلامه هو معجزته الوحيدة (البيان، العربي، ص25)، إلّا أنّ التكلّف والإبتذال في عباراته في غاية الوضوح. المصادر والمراجع: عبد الحسين آيتي، الكواكب الدرّية في مآثر البهائية، مصر 1342هـ؛ عبد الحميد إشراق خاوري، تلخيص تاريخ نبيل الزرندي [لاتا.]، تاريخ المقدمة 1339ش [1960م]؛ علي محمّد باب، أحسن القصص أو قيوّم الأسماء؛ م.ن، مخطوطة البيان النسخة العربيّة؛ م.ن، مخطوطة البيان النسخة الفارسية؛ م.ن، مخطوطة لوح هيكل الدين؛ مخطوطة الحاجي ميرزا الكاشاني، نقطة الكاف، ليدن 1328هـ 1910م؛ فاضل المازندراني، أسرار الآثار [لامكا.، لاتا.] (الحروف – الحق)؛ م.ن، أسرار الآثار خاص [لامكا.، لاتا.]؛ م.ن، كتاب ظهور الحق [لامكا.، لاتا.]؛ أبو الفضل الكلبايكاني، كشف الغطاء، ط. تركستان؛ محمّد باقر النجفي، “بهائيان” [البهائيون.]، [لامكا.]، 1357ش [1978م]؛ أحمد اليزداني، “نظر اجمالى در ديانت بهائى” [إطلالة عامة على الديانة البهائية]، طهران 1329ش [1950م]. / مصطفى الحسيني الطباطبائي/

نویسنده / مترجم: Administrator

جميع حقوق هذا الموقع محفوظة لمؤسسة دراسة البهائية.
حق التاليف والنشر لموقع دراسة البهائية ۲۰۱۷-۲۰۰۶.