اجتمعت الجماعة البهائية البحرينية مع الاتحاد النسائي البحريني
حاول أعضاء الجماعة البهائية البحرينية مجددًا تطبيع أنشطتهم الثقافية والاجتماعية في البحرين، ذات الأغلبية الشيعية، من خلال زيارة مقر الاتحاد النسائي البحريني والتبرع بكتاب ذي طابع دعائي.
وفقًا لمصادر إعلامية، التقى أعضاء الجماعة البهائية البحرينية برئيسة وأعضاء الاتحاد في مقر الاتحاد النسائي البحريني في الأول من أكتوبر/تشرين الأول. وخلال الاجتماع، تبرعت السيدة بادي والسيدة طاهرة الجابري وعدد من أعضاء الجمعية بنسخة من كتاب بعنوان “التعددية في الوحدة: ملامح زاهرة في العهد العظيم لملك الإنسانية” للاتحاد النسائي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “أخبار البهائيين المفقودين”، ناقش الجانبان خلال هذا الاجتماع إمكانية التعاون المشترك في صياغة وثيقة تُركز على “التوعية بالأسرة”.
قدّمت رئيسة الاتحاد النسائي البحريني خلال الاجتماع تقريرًا أوليًا عن أنشطة الاتحاد في المجالين الاجتماعي والثقافي. في المقابل، دعا الوفد البهائي، مؤكدًا على “القيم الإنسانية المشتركة”، إلى استمرار التواصل بين المؤسستين.
خلال السنوات القليلة الماضية، شاركت هذه الجمعية في عشرات البرامج الاجتماعية، منها “اليوم الوطني البحريني”، و”اليوم العالمي للسلام”، و”ندوة دور المرأة في الوحدة الاجتماعية”، و”ورش عمل التعايش الديني”، بل وحتى اجتماعات مشتركة مع مؤسسات رسمية كوزارة التربية والتعليم ومجلس النواب البحريني.
وشاركت الجمعية في السنوات الأخيرة في عشرات البرامج الاجتماعية، منها “اليوم الوطني البحريني”، و”اليوم العالمي للسلام”، و”ندوة دور المرأة في الوحدة الاجتماعية”، و”ورش عمل التعايش الديني”، بالإضافة إلى لقاءات مشتركة مع مؤسسات رسمية كوزارة التربية والتعليم ومجلس النواب البحريني.
وشاركت الجمعية في العديد من الفعاليات والأنشطة، منها “اليوم الوطني البحريني”، و”اليوم العالمي للسلام”، و”ندوة دور المرأة في الوحدة الاجتماعية”، و”ورش عمل التعايش الديني”، و”اللقاءات المشتركة” مع جهات رسمية كوزارة التربية والتعليم ومجلس النواب البحريني.
وشاركت الجمعية في العديد من الأنشطة والفعاليات، منها “اليوم الوطني البحريني”، و”اليوم العالمي للسلام”، و”ندوة دور المرأة في الوحدة الاجتماعية”، و”ورش عمل التعايش الديني”، و”اللقاءات المشتركة” مع جهات رسمية كوزارة التربية والتعليم ومجلس النواب البحريني.
ورغم حظر البهائية وإعلانها تجديفاً من قبل منظمة التعاون الإسلامي ومجمع الفقه الإسلامي، فإن السلطات البحرينية لا تولي اهتماماً للأرضية الخطيرة لوجود وتأثير البهائية في هذا البلد الإسلامي.